23 نوفمبر 2011

إنها هى‮.. ‬نظم‮ "‬بوش‮" ‬المارقة




سيد آمين

هل تتذكرون الإطلالة المشئومة للرئيس الأمريكى السابق جورج دبليو بوش فى أعقاب أحداث ١١ سبتمبر متحدثًا عن الدول المارقة فى عالمنا العربى قاصدًا تلك الدول التى »مرقت« عن الحظيرة الأمريكية؟ هل تتذكرون وهو يحدد ٠٨ نظامًا للحكم فى العالم قائلاً إن أمريكا وحلفاءها الغربيين سيعملون على إزالتها من أجل حفظ ما أسماه السلام العالمى وأمن أمريكا وحلفائها لاسيما إسرائيل؟ ألم يسم الرئيس الأمريكى نظم الحكم فى العراق وسوريا وليبيا واليمن والجزائر والسودان وموريتانيا وحزب الله وحماس وإيران وأفغانستان والصين وكوريا الشمالية؟
ألم تجرب الولايات المتحدة التدخل العسكرى المباشر فى العراق وأفغانستان فقتلت الملايين من أبنائهما ولكنها فى المقابل منيت بخسائر مادية وبشرية مرتفعة وضعت سمعتها العسكرية والمالية والأخلاقية على المحك رغم ما تكشف عن إنفاق وزير الدفاع السابق شوارتسكوف قرابة مائة مليار دولار من أجل شراء ذمم وسائل الإعلام فى العالم أجمع وخلق أكبر دعاية سوداء عرفها التاريخ ضد النظام العراقى عام ٠٩٩١؟ ألم يرهق الجزار الأمريكى من أعمال القتل والسلخ فراح يتبع أساليب التفتيت واللعب من وراء الكواليس فشطر السودان إلى جزئين وما زالت عمليات الانشطار تتوالى فى الولايات السودانية ثم فوجئنا مؤخرًا بوصولها إلى القلب حينما أعلنت مجموعات مجهولة تشكيل مجلس »ثورى« للإطاحة بنظام الخرطوم؟ إذن.. لماذا لا نعتبر »الثورات« فى ليبيا وسوريا واليمن هى استكمال لمخطط القضاء على النظم »المارقة« واستبدالها بنظم موالية خاصة لو وضعنا فى الاعتبار ما ذكره الرئيس الروسى مؤخرًا ميدفيدف أن الناتو يسعى لبناء أكبر قاعدة عسكرية له على السواحل الليبية؟ وبمناسبة الحديث عن القواعد العسكرية الأجنبية فى عالمنا العربى يجب أن نتساءل عن السبب وراء انفجار تلك الثورات فى الدول العربية التى لا تستضيف قواعدًا أجنبية، لا فرق بين غنى وفقير بينهما، أو وجود حالة متضخمة من الاستبداد فى نظم حكمها أو عكس ذلك.
حينما بدأ الحراك العربى يبزغ فى الأقطار العربية.. تخلى الكثيرون من المعنين بالشأن العام العربى عن رؤيتهم القطرية والفكرية وسارعوا بالانخراط فى صفوفه.. وهيئ للجميع أن حلمًا طال انتظاره فى دولة عربية موحدة وقوية ورائدة وعادلة أصبح قاب قوسين من التحقق.
وخيل إليهم- وأحسب نفسى واحدًا منهم- أنه للوصول للهدف المنشود عقبات لابد من تخطيها واحدة تلو الأخرى دونما اختيار أو مراوحة أو مفاضلة، ومن تلك العقبات القضاء على الاستبداد الذى لا يمكن أن يتحقق دون القضاء على الهيمنة الخارجية وما يتلوها من قوانين تضمن العدالة وتحث على الفضيلة والخصوصية واستعادة روح المبادرة والسبق.
وقد عززت الثورتان المصرية والتونسية هذا الخيال، وأقول خيال لأنه لم يسر على تلك العمومية فى جميع الأقطار، بل راحت الثورات تنتقى بين دولة وأخرى، ونظام وآخر، الأمر الذى فاضل بين شيطان وشيطان مع أن الجميع يستحقون الرجم.
الصورة واضحة للغاية، يدركها من له أدنى بصيرة، فالولايات المتحدة أرادت من تفجير تلك الثورات أو تصنيعها فى عالمنا العربى أمرين اثنين الأول هو »ترميم« وليس »تغيير« نظم حكم مستبدة موالية لها كانت قد أوشكت على التداعى وهو ما حدث فى مصر وتونس..
أما الأمر الثانى فهو »تصنيع« ثورات تحت مجهر إعلامى مكثف ومتعدد الزوايا يركز على الأخطاء دون المزايا ويصنع الحدث من العدم، ويلعب على معضلة الجدل السياسى لدى قطاع كبير من شعبنا العربى الذى لا يستطيع أن يميز بين الغث والثمين والثورة والمؤامرة، مستخدمًا فى ذلك حسن نيته، رغم أن الرسول الكريم يقول- فيما معناه- إن الطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة.
ولعل اتباع الولايات المتحدة هذا الاسلوب فى التخلص من خصومها لم يكلفها أى خسائر لا فى الجنود ولا فى الأموال بل إنها هى الرابح الوحيد بين القاتل والمقتول من بنى جلدتنا، حيث راحت تصادر الأموال المجمدة فى البنوك لتنتشلها من إفلاس وشيك فضلاً عن إنها كسبت أصدقاء جددًا وآبار نفط جديدة تؤمن لها حاجات نهضتها النفطية بالإضافة إلى أنها »حسَنّت« من وجهها القبيح لدى »عوام« العرب وسوقتهم الذين بدءوا يؤمنون بشرعية الاستعانة بالأجنبى فى أزماتهم الداخلية وهو ما يخالف الإسلام وشريعته جملة وتفصيلاً.
 وليت ذلك فحسب بل دارت ماكينات تصنيع الأسلحة لديها ولاقت رواجًا كبيرًا مرتين: الأولى وهى تبيع الأسلحة التى تهدم بها النظام المراد إزالته والثانية وهى تؤسس لجيش النظام الجديد الذى ستنصبه فى السلطة.
وفى هذا الصدد وجب أن نذكر أن طيارًا عراقيا ذكر فى لقاء أجرى معه أنه إبان أحداث غزو العراق ٣٠٠٢ صعد إلى طيارته الحربية للتصدى لفوج من طائرات الاحتلال إلا أن الطائرة لم تتحرك بتاتًا ولم يلبث أن جاءه أمر القيادة بالهروب من الطائرة فورًا وما أن تركها حتى انفجرت وذلك لأن لكل طائرة أو صاروخ أو أى سلاح غربى مهم »شيفرة« تحتفظ بها الدول البائعة للسلاح باستخدامها عبر الأقمار الصناعية يجرى تدميرها ذاتيا بمجرد إدارة »المحرك« ونشرت مواقع غربية أن الاسلوب نفسه تم استخدامه مع السلاح الليبى الفتاك حيث دمرت كل مخازن الصواريخ سام ٩ آليا قبل أيام من اعتقال العقيد معمر القذافى فى ركب عسكرى فى سرت وتسليم الأمريكان إياه لثوار مصراتة بحسب صحيفة »صنداى إكسبريس« الأمريكية.
وقد يقول قائل إننى اتهم الثورة المصرية بأنها ثورة أمريكية تهدف لتغيير نظام مبارك الماسونى، قطعًا أنا لم أقل ذلك ولكن أؤكد أن الثورات الحقيقية فى عالمنا العربى تمثلت فى الثورة المصرية والتونسية ولكن ما أرادته أمريكا من الثورة المصرية فقط هو تفريغ »بالون« الغضب ضد مبارك الذى أوشك على الانفجار عبر إزاحته معززًا مكرمًا مشكورًا بأمواله المسروقة من الشعب وتبديله بحاكم آخر، إلا أن الغضب المصرى كان أكبر مما خططه له الأمريكان ورجالهم فى الداخل والخارج.
لست أدرى لماذا كلما بحثت فى وعى الناس الجمعى تذكرت أحاديث الرسول الكريم حينما قال- فيما معناه- إنه فى آخر الزمان سيقتل المسلمون المسلمين وكلاهما يهتف الله أكبر، وقوله »ص« للمسلمين إنه سيكون أشد أعداء المسلمين منهم يرتدون زيهم وينطقون بلغتهم ويصلون خمسهم ويصومون شهرهم وقوله أيضًا عن أنه سيكذب فيه الصادق ويَصَدُقُ فيه الكاذب ويفتى فى أمور العامة الرويبضة.
صدقت يا حبيبى يا رسول الله.. صدقت يا رمز العروبة والإسلام.

20 أكتوبر 2011

الحزب الفاسد يصبح دستة أحزاب


بقلم : عادل دعيبس 
الفلول تتحدى الشعب المصري , وتخرج لسانها للثورة, رغم حكم الإدارية بالتجميد والحل , إلّا أنها تُبعث من جديد , وتنمو وتتكاثر وتنتشر كالجراد بسرعة مذهلة , في شكل أحزاب جديدة . ومن المفارقات العجيبة , أن الثورة التي اندلعت في 25 يناير للقضاء على الحكم الفاسد وحزبه اللاوطني , فإذ بهذا الحزب الفاسد , يصبح دستة أحزاب , بل فاق أعداد الأحزاب الثورية التي كانت في طليعة الثورة . وبدلاً من أن تُجتث هذه الفلول وتنسحب من المشهد السياسي دون رجعة , نراها الآن بكل بجاحة تزاحم القوى الثورية في الإنتخابات التشريعية , وفي خضم هذا المشهد العبثي , سوف نراها في الغد القريب داخل البرلمان وقد تربعت وتمددت على جزء كبير من مقاعده , ومن ثم سوف تكون في صدارة مشهد صياغة دستور الثورة نيابة عن الثوّار! كل هذا بمباركة المجلس العسكري الذي سمح لها بالتواجد , وأصبغ عليها الشرعية , وكأنه يقول لنا ( كل ثورة وأنتم بخير) , و(ثورة تفوت ولا حد يموت) . أمّا عن قانون العزل والمسمى بقانون الإفساد السياسي , والذي نسمع عنه ولم يصدر حتى الآن , رغم فتح باب الترشح , حتى وإن كان نابعاً من نوايا حسنة , فإن توقيته ليس حسن , لأنه بصراحة سوف يأتي بعد خراب مالطة , وضياع الثورة . وهذا ما يضع المزيد من علامات الإستفهام على رأس ووجه وتوجّه المجلس العسكري . وفي نهاية حديث الشجن هذا , أختم بهذه المقطوعة القصيرة عن هذا التشكيل العصابي المسمى ب (الحزب الوطني ) , وهو كما نعرف جميعاً (اللاحزب) و (اللاوطني) .إذا كنت عايز تتمنجه
وتكّون قرش
عليك وعلى (الحزب الوطني)
ده  أءمن  عش
على شرط تكون كده م الآخر
استاذ في الغش
وعلى شرط تكون كالحربايه
 بـ مليون وش
ومبرراتي وقرداتي
وحرامي بكرش
وتكون حاصل على دكتوووووراه
في الهشّك بش

عصر الشباب


الشباب هم وحدة الطاقة والجمال والأمن داخل الشعوب،هم من يستطيع أن يحدث التغيير وهم من يكونون فى الواجهة وهم أكثر الناس مقاومة وأكثرهم رقة فى المشاعر وهم دائما فى الطليعة وهم سواعد الإنتاج وأعمدة الأمم
لا نستطيع ان تخيل الحياة من دون شباب أقوياء فلا قيمة لجيش من دون شباب ولا قيمة لعمل من دون شباب ولا وزن لعائلة من دون شبابها وحركة الحياة كلها تعتمد على السواعد الفتية وأكثرها شباب ولن يأخذ بيد العجائز والمرضى سوى الشباب الأوفياء ولا طعم للرياضة ولا لون من دون الشباب

18 أكتوبر 2011

ربيع الشرق الأوسط الكبير

سيد أمين
قد تكون قراءتى تلك للأحداث الجارية فى عالمنا العربى صادمة للبعض، مقنعة للبعض، محيرة للكثيرين ولكن ماذا يملك الواحد منا غير أن يقرأ الأحداث ويناقشها مع الآخرين؟
قد يصيب وقد يخطئ ولكن لا هذا ولا ذاك يعنى سوى محاولة للفهم.. فقد يكون عالمنا العربى الآن متعرضاً لمؤامرة «سايكس بيكو» جديدة كتلك التى أعقبت الثورة العربية الكبرى فى بداية القرن الـ20 ولكن بغطاء جديد يستغل تطلعات شعوبنا المقهورة من قيد الاستبداد الذى قيدنا به الغرب نفسه على مدى قرون طويلة.

إنسان حر، وطن أسير وشعب يتوق للحرية




بقلم مادونا عسكر
كلّ إنسان منّا يتوق إلى أن يكون حرّاً ، ويحلم ويسعى ، يمنّى ويترجّى أن
يأتي يوم يقول فيه : "أنا إسانٌ حرٌّ". وكثيراً ما يضحّي بالغالي
والرّخيص من أجل تحقيق هذا الهدف ، فللحرّيّة ثمن باهظ جدّاً ، قد يكلّفه
أحياناً حياته .

20 سبتمبر 2011

الثورة داخل الثورة وإشكالية الموقف اللاموقف



حسن خليل غريب
لا تزال الملابسات تحيط بمعظم الثورات التي تلف شوارع عدد من الدول العربية، كما لا تزال مواقف شتى التيارات الحزبية والقوى والشخصيات متنافرة إلى حدود التراشق بالاتهامات المتبادلة حتى بين صفوف الحزب الواحد. وكنا قد كتبنا مقالاً تحت عنوان (كي لا نكرر تجربة السفسطة بين المثقفين العرب) لعلَّه يشكِّل محاولة للتقريب بين وجهات النظر المتباينة داخل الصف الواحد، وعلى الرغم من محاولات الكثيرين من الكُتَّاب الصادقين بمحاولاتهم من أجل ذلك، إلاَّ أن المواقف لا تزال تتلاطم وتتضارب إلى الحدود التي توفِّر على الإعلام المناوئ الكثير من الجهد، لأن أصحابه يحتلون بيزنطية بينما أهلها لا يزالوا غارقين في فنون السفسطة غافلين عن العدو الذي يهدم أسوار مدينتهم سوراً يتبعه سور. وأصبح يصح فينا القول: الحمد لله لقد كفى التناقض بين أبناء القضية الواحدة كل الأوساط الدولية والإقليمية حرباً. وهي قد بدأت الآن تقطف النتائج وأصبحت تعوم على آبار البترول الليبية، ويتسابقون على الحصول على التزامات إعادة إعمار ما دمَّرته صواريخ الأطلسي.

الناس هنا .. في المدن الكبرى .. ساعات لا تتخلف .. لا تتوقف… لا تتصرف .. آلات آلات آلات !!أمل دنقل

المضحك أن ملايين ممن يتمنون الخلـود لا يجـدون ما يفعلونـه في أوقات فراغهم 
سوزان أرتز

عندما تتكاثر المصائب يمحو بعضها بعضاً.. وتحل بك سعادة جنونية غريبة المذاق .. وتستطيع أن تضحك من قلب لم يعد يعرف الخوف !نجيب محفوظ

دائما يستطيع الأطفال أن يعلموا الكبار ثلاثة أشياء:السعادة بلا سبب، الانشغال بشيء تافه، معرفة كيف يطلبون بكل قوة ما يرغبون فيه
باولو كويلهو

العقل كالمعدة المهم ما تهضمه لا ما تبتلعهكونفوشيوس

إن كل تدين يجافي العلم ويخاصم الفكر ويرفض عقد صُلح شريف مع الحياة.. هو تدين فقد كل صلاحيته للبقاء 
محمد الغزالي

الحاكم كالنهر العظيم, تستمدُّ منه الأنهار الصغار, فإن كان عذباً عذِبتْ.. وإن كان مالحا ملحتْأفلاطون

إذا مات رجل من شدة الجوع فهذا لا يرجع إلى شئ سوى أن رجلاً آخر قد مات في نفس اللحظة من فرط الشبع
محمد عفيفي



لا تجعل لمن يداري شهرته بالمال، أو يجعله الأساس فيها سلطانا على مال للدولة، ولا لمن يداريها بالإظهار سلطانا على أجهزة دعاية و إعلام ولمن يداريها بالفتوحات، بغض النظر عن وصفها، ومقدار الحق والباطل ففيها سلطانا على جيش، ولا تول حقير الوزن والتأثير والموقف على الناس.. ولا لمن يغدر في الظلام، أو لا يخشى الله، سلطانا على أجهزة الأمن القومي.. وول على كل عنوان، وأي عنوان، القوي الصادق الأمين.