20 أكتوبر 2011

الحزب الفاسد يصبح دستة أحزاب


بقلم : عادل دعيبس 
الفلول تتحدى الشعب المصري , وتخرج لسانها للثورة, رغم حكم الإدارية بالتجميد والحل , إلّا أنها تُبعث من جديد , وتنمو وتتكاثر وتنتشر كالجراد بسرعة مذهلة , في شكل أحزاب جديدة . ومن المفارقات العجيبة , أن الثورة التي اندلعت في 25 يناير للقضاء على الحكم الفاسد وحزبه اللاوطني , فإذ بهذا الحزب الفاسد , يصبح دستة أحزاب , بل فاق أعداد الأحزاب الثورية التي كانت في طليعة الثورة . وبدلاً من أن تُجتث هذه الفلول وتنسحب من المشهد السياسي دون رجعة , نراها الآن بكل بجاحة تزاحم القوى الثورية في الإنتخابات التشريعية , وفي خضم هذا المشهد العبثي , سوف نراها في الغد القريب داخل البرلمان وقد تربعت وتمددت على جزء كبير من مقاعده , ومن ثم سوف تكون في صدارة مشهد صياغة دستور الثورة نيابة عن الثوّار! كل هذا بمباركة المجلس العسكري الذي سمح لها بالتواجد , وأصبغ عليها الشرعية , وكأنه يقول لنا ( كل ثورة وأنتم بخير) , و(ثورة تفوت ولا حد يموت) . أمّا عن قانون العزل والمسمى بقانون الإفساد السياسي , والذي نسمع عنه ولم يصدر حتى الآن , رغم فتح باب الترشح , حتى وإن كان نابعاً من نوايا حسنة , فإن توقيته ليس حسن , لأنه بصراحة سوف يأتي بعد خراب مالطة , وضياع الثورة . وهذا ما يضع المزيد من علامات الإستفهام على رأس ووجه وتوجّه المجلس العسكري . وفي نهاية حديث الشجن هذا , أختم بهذه المقطوعة القصيرة عن هذا التشكيل العصابي المسمى ب (الحزب الوطني ) , وهو كما نعرف جميعاً (اللاحزب) و (اللاوطني) .إذا كنت عايز تتمنجه
وتكّون قرش
عليك وعلى (الحزب الوطني)
ده  أءمن  عش
على شرط تكون كده م الآخر
استاذ في الغش
وعلى شرط تكون كالحربايه
 بـ مليون وش
ومبرراتي وقرداتي
وحرامي بكرش
وتكون حاصل على دكتوووووراه
في الهشّك بش

عصر الشباب


الشباب هم وحدة الطاقة والجمال والأمن داخل الشعوب،هم من يستطيع أن يحدث التغيير وهم من يكونون فى الواجهة وهم أكثر الناس مقاومة وأكثرهم رقة فى المشاعر وهم دائما فى الطليعة وهم سواعد الإنتاج وأعمدة الأمم
لا نستطيع ان تخيل الحياة من دون شباب أقوياء فلا قيمة لجيش من دون شباب ولا قيمة لعمل من دون شباب ولا وزن لعائلة من دون شبابها وحركة الحياة كلها تعتمد على السواعد الفتية وأكثرها شباب ولن يأخذ بيد العجائز والمرضى سوى الشباب الأوفياء ولا طعم للرياضة ولا لون من دون الشباب

18 أكتوبر 2011

ربيع الشرق الأوسط الكبير

سيد أمين
قد تكون قراءتى تلك للأحداث الجارية فى عالمنا العربى صادمة للبعض، مقنعة للبعض، محيرة للكثيرين ولكن ماذا يملك الواحد منا غير أن يقرأ الأحداث ويناقشها مع الآخرين؟
قد يصيب وقد يخطئ ولكن لا هذا ولا ذاك يعنى سوى محاولة للفهم.. فقد يكون عالمنا العربى الآن متعرضاً لمؤامرة «سايكس بيكو» جديدة كتلك التى أعقبت الثورة العربية الكبرى فى بداية القرن الـ20 ولكن بغطاء جديد يستغل تطلعات شعوبنا المقهورة من قيد الاستبداد الذى قيدنا به الغرب نفسه على مدى قرون طويلة.

إنسان حر، وطن أسير وشعب يتوق للحرية




بقلم مادونا عسكر
كلّ إنسان منّا يتوق إلى أن يكون حرّاً ، ويحلم ويسعى ، يمنّى ويترجّى أن
يأتي يوم يقول فيه : "أنا إسانٌ حرٌّ". وكثيراً ما يضحّي بالغالي
والرّخيص من أجل تحقيق هذا الهدف ، فللحرّيّة ثمن باهظ جدّاً ، قد يكلّفه
أحياناً حياته .

لا تجعل لمن يداري شهرته بالمال، أو يجعله الأساس فيها سلطانا على مال للدولة، ولا لمن يداريها بالإظهار سلطانا على أجهزة دعاية و إعلام ولمن يداريها بالفتوحات، بغض النظر عن وصفها، ومقدار الحق والباطل ففيها سلطانا على جيش، ولا تول حقير الوزن والتأثير والموقف على الناس.. ولا لمن يغدر في الظلام، أو لا يخشى الله، سلطانا على أجهزة الأمن القومي.. وول على كل عنوان، وأي عنوان، القوي الصادق الأمين.